Yahoo!

توقيع اتفاقية تجارة حرة بين الأردن وكندا

كتبها أحمد جرار ، في 7 تموز 2009 الساعة: 07:22 ص

http://www.youtube.com/watch?v=VMM6GjUgpkw&feature=PlayList&p=0C0F17F26080609F&index=0&playnext=1

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير زيارة البابا للأردن اليوم الثاني

كتبها أحمد جرار ، في 14 أيار 2009 الساعة: 20:01 م

 

http://www.youtube.com/watch?v=OVx2zVg6AcM&feature=channel_page

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البنوك الأردنية والأزمة المالية العالمية

كتبها أحمد جرار ، في 4 أيار 2009 الساعة: 09:19 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة المالية والمشاريع الصغيرة في الأردن

كتبها أحمد جرار ، في 4 أيار 2009 الساعة: 09:10 ص

http://www.youtube.com/watch?v=Edhk_aI8DnY&feature=channel_page

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اطلاق خدمات الجيل الرابع من الاتصالات في الأردن

كتبها أحمد جرار ، في 6 نيسان 2009 الساعة: 09:04 ص

http://www.youtube.com/watch?v=hOt0oPO2CGs

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأثير الأزمة المالية على سوق العمل الأردني

كتبها أحمد جرار ، في 6 نيسان 2009 الساعة: 08:59 ص

http://www.youtube.com/watch?v=TL0ONtZ6p7c&feature=channel_page

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل قطاع النقل الجوي - تقرير من مدريد

كتبها أحمد جرار ، في 17 شباط 2009 الساعة: 08:43 ص

http://www.youtube.com/watch?v=PIBBEtj62qg

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشماعة الإيرانية في حرب غزة

كتبها أحمد جرار ، في 9 شباط 2009 الساعة: 13:08 م

لم تنفك مصر الرسمية ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بتوجيه النقد المباشر تارة والغير مباشر تارة أخرى إلى إيران ، وتحميلها مسؤولية ما يجري ، آخر هذه التصريحات جاءت من الوزير أبوالغيط الذي حمّل إيران مسؤولية الصدام الإقليمي الحالي ، متهما إيّاها “بالسعي لتحقيق مكاسب على الأرض العربية، بهدف الحصول على أوراق للضغط في ما يتعلق بملفها النووي ” مضيفا بأن بلاده لن “تسمح بوقوع الإقليم العربي فريسة لمصالح غير عربية” ، ولا ادري كيف يصنف الوزير المصري ” إسرائيل ” .الحديث عن الدور الإيراني في المنطقة ليس جديدا بل بات “وصفة جاهزة” يستخدمها الكثير من رموز الاعتدال العربي لتفسير الأحداث والتحركات السياسية في المنطقة ، في رد فعل استباقي للحيلولة دون اتهامها من قبل قوى ودول أخرى ، بأن دورها في المنطقة ينحصر في الاستجابة للإملاءات والضغوط الأمريكية والإسرائيلية ، فكل تحرك للأحزاب والحركات الإسلامية في المنطقة مهما صغر شأنه فهو بالضرورة استجابة “لملالي طهران”.

من نافلة القول الحديث بأن كل القوى الإقليمية في المنطقة تسعى لترسيخ نفوذها والفراغ الذي ستتركه الدول العربية سيملئه غيرهم ، سواء كانت أمريكا أم إيران أم “إسرائيل” أو حتى تركيا ، فليس من المعيب على أي دولة أن تتحرك من اجل حماية مصالحها وتعزيز نفوذها ، لكن المعيب أن تعلق أي دولة عجزها وقلة حيلة دورها على خبث نوايا الأخريين فقط .

إن اتهام قوى فلسطينية بأنها مجرد بندقية إيرانية وبأن إطلاق الصورايخ يتم وفق الأهواء الإيرانية هو تسطيح مخل لما يجري ، ينسى جوهر المشهد بأن هناك احتلال وعدوان إسرائيلي وحصار خانق وحرمان من ابسط حقوق الحياة يجرى ضد شعب أعزل لا ذنب له سوى لجوئه لصناديق الاقتراع لاختيار من يمثلونه ، فمن الذي أجبر أساسا حركات المقاومة التوجه لإيران وقبول مساعداتها سوى أن الغالبية الساحقة من دول العالم أدارت لهم ظهرها وفرضت عليهم شروطا لا أخلاقية للتعامل معهم .

 

 

لا أنفي وجود مشروع إيراني في المنطقة يسعى لتثبيت نفوذه ويسعى لجمع عدد اكبر من الأوراق لحماية مصالحة ضد مشاريع أخرى في المنطقة ، وهذا ليس بالأمر الخفي على احد لكن أين الذي يحمي بحق المصالح العربية ومن خلفها مصالح الفلسطينيين في المنطقة ، هل حقا تحركات مصر الرسمية بالفترة الأخيرة تخدم مصالح مصر ومصالح أمنها القومي ، هل مصلحة مصر كسر المقاومة الفلسطينية وتأديبها على يد الاسرائيلين ، هل من مصلحة مصر أن تنتهك سيادتها على أراضيها بحجة منع إيصال السلاح لفصائل المقاومة في غزة ، إذا كانت هذه مصلحتها فعلى الدنيا السلام .

المشكلة أن هذا المنطق يشترك فيه أيضا عدد من المحللون الاسرائيلين وإن برأيي لأسباب مختلفة ينقل فريد زكريا الكاتب في مجلة النيوزويك الأمريكية عن عدد من هؤلاء المحللين وفي سياق تبريرهم لحجم العمليات الإسرائيلية ونطاقها في غزة بأن العدو الحقيقي الذي يتصدون له ليس حماس بل إيران ، فقد قال المؤرخ مايكل أورين، الذي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يريدون طمس إنجاز المقاومة

كتبها أحمد جرار ، في 23 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:56 ص

 

http://www.alghad.jo/?news=390997

يريدون طمس إنجاز المقاومة

 

أحمد جرار

يصعب على الكثيرين في العالم العربي قبل غيرهم تقبل فكرة أن حماس ومن معها من فصائل المقاومة استطاعت الصمود أمام آلة الحرب الإسرائيلية المدججة بأحدث الأسلحة والمعدات لمدة تزيد على ثلاثة أسابيع، وأنها استطاعت صد العدوان ولم ترفع الراية البيضاء كما تمنوا خلال الساعات الأولى للحرب، وأنها ما زالت في النهاية تسيطر على قطاع غزة، وأنها تحظى بدعم شعبي فلسطيني وعربي وإسلامي بل وعالمي غير مسبوق، هؤلاء وبعد هذه الخيبة أخذوا يشحذون هممهم وأقلامهم للتركيز على جوانب محددة من المشهد علّهم بذلك يقنعون أنفسهم قبل غيرهم بأنهم كانوا على صواب حين سلقوا حماس بألسنتهم، وحين انحازوا للرواية الإسرائيلية في تغطية الحرب على غزة، فراحوا يعملون على تهبيط معنويات من تفاءل بصمود المقاومة واستبشر بها خيرا عبر التركيز على يسمونه حجم الكلفة البشرية لهذا العدوان والتركيز على أعداد الشهداء – رغم أنهم لا يعترفون بأنهم شهداء - من المدنيين ومن الأطفال والنساء والمسننين، وكأن صواريخ المقاومة هي من قتلتهم والحديث عن المعاناة التي جلبتها – المقاومة – لأهالي القطاع.

 أولى التقارير ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخاسرون والرابحون في حرب غزة

كتبها أحمد جرار ، في 22 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:39 ص

http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=33226

الخاسرون والرابحون في حرب غزة

رغم أن ما جرى في غزة بالفترة الماضية كان بنظر الكثير من الشعوب العربية والإسلامية عدوانا من جيش يعتبر الأقوى في المنطقة ضد شعب أعزل يتسلح بعض أفراده بسلاح شخصي وصورايخ مصنعة محلية وأخرى مهربة فإن الكثير من دول العالم كانت تصر بأن ما جرى حربا بين طرفين لذلك كانت مطالباتهم بوقف إطلاق النار ووقف العنف ، وليس وقف العدوان كما كانت تطالب الشعوب وعدد محدود من الحكومات العربية والإسلامية ، لذلك إذا سلمنا بأن ما جرى حرب فمن الذي انتصر ومن الذي انهزم فيها ؟ ومن هم أبرز الرابحين ومن هم أبرز الخاسرين بهذه الجولة من الحرب ؟

دعنا نتفق بداية أن الثمن الأكبر لما جرى دفعه المدنيون الفلسطينيون الذين شكلوا الغالبية من أعداد الضحايا والجرحى خصوصا من النساء والأطفال والمسننين والمدنيين من الرجال والذين كانت تستثنيهم الإحصاءات وكأن كل رجال غزة مقاتلين هؤلاء المدنيين قتل الكثير منهم بقصف إسرائيلي استخدمت فيه الكثير من الأسلحة المحرمة كما أن بعضهم قضى نحبه أثناء لجوءه لمدارس تابعة للأمم المتحدة ، لذلك فالأصل أن يكونوا خارج حسابات النصر والهزيمة فلم يكن أبدا قتل المدنيين انتصارا لأحد عبر التاريخ ولو كان الأمر كذلك لكان هتلر هو المنتصر الأكبر في القرن العشرين

برأيي أن الخاسر الأكبر مما جرى كان الجيش الإسرائيلي ليس لأنه تعرض لهزيمة في غزة بقدر ما عجز عن تحقيق أهدافه التي أطلقها في بداية هجومه فهو لم يوقف إطلاق الصواريخ ولم يوجه ضربة قاصمة للمقاومة الفلسطينية ولم يحرر جنديه الأسير ولم يستطع أخيرا أن يغير الوضع القائم في غزة وفقد بذلك الانطباع المترسخ لدى كثيرين بأن حروبه مع العرب كانت نزهة وبأنه يستطيع ردع أي جهة أو دولة عربية تفكر بمواجهته في المستقبل ، فيما النقطة الأكثر جوهرية بأنه ولأول مرة يفشل في مواجهة مع جهة فلسطينية على أرض فلسطينية من العام 1948 ، 610x2

الخاسر الثاني هي السلطة الفلسطينية ففضلا عن انهيار خيارها الإستراتيجي الوحيد بالتعامل مع الاسرائيلين فإن شرعيتها تعرضت لهزة عنيفة سواء في الضفة الغربية  أو لدى العديد من الأنظمة العربية و مما زاد الطين بلة تصريحات بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي