http://www.youtube.com/watch?v=VMM6GjUgpkw&feature=PlayList&p=0C0F17F26080609F&index=0&playnext=1
الاسم: أحمد جرار
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,الأسرة والأصدقاء,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تموز 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

نيسان 6th, 2009 كتبها أحمد جرار نشر في , غير مصنف,
شباط 9th, 2009 كتبها أحمد جرار نشر في , غير مصنف,
لم تنفك مصر الرسمية ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بتوجيه النقد المباشر تارة والغير مباشر تارة أخرى إلى إيران ، وتحميلها مسؤولية ما يجري ، آخر هذه التصريحات جاءت من الوزير أبوالغيط الذي حمّل إيران مسؤولية الصدام الإقليمي الحالي ، متهما إ
يّاها “بالسعي لتحقيق مكاسب على الأرض العربية، بهدف الحصول على أوراق للضغط في ما يتعلق بملفها النووي ” مضيفا بأن بلاده لن “تسمح بوقوع الإقليم العربي فريسة لمصالح غير عربية” ، ولا ادري كيف يصنف الوزير المصري ” إسرائيل ” .الحديث عن الدور الإيراني في المنطقة ليس جديدا بل بات “وصفة جاهزة” يستخدمها الكثير من رموز الاعتدال العربي لتفسير الأحداث والتحركات السياسية في المنطقة ، في رد فعل استباقي للحيلولة دون اتهامها من قبل قوى ودول أخرى ، بأن دورها في المنطقة ينحصر في الاستجابة للإملاءات والضغوط الأمريكية والإسرائيلية ، فكل تحرك للأحزاب والحركات الإسلامية في المنطقة مهما صغر شأنه فهو بالضرورة استجابة “لملالي طهران”.
من نافلة القول الحديث بأن كل القوى الإقليمية في المنطقة تسعى لترسيخ نفوذها والفراغ الذي ستتركه الدول العربية سيملئه غيرهم ، سواء كانت أمريكا أم إيران أم “إسرائيل” أو حتى تركيا ، فليس من المعيب على أي دولة أن تتحرك من اجل حماية مصالحها وتعزيز نفوذها ، لكن المعيب أن تعلق أي دولة عجزها وقلة حيلة دورها على خبث نوايا الأخريين فقط .
إن اتهام قوى فلسطينية بأنها مجرد بندقية إيرانية وبأن إطلاق الصورايخ يتم وفق الأهواء الإيرانية هو تسطيح مخل لما يجري ، ينسى جوهر المشهد بأن هناك احتلال وعدوان إسرائيلي وحصار خانق وحرمان من ابسط حقوق الحياة يجرى ضد شعب أعزل لا ذنب له سوى لجوئه لصناديق الاقتراع لاختيار من يمثلونه ، فمن الذي أجبر أساسا حركات المقاومة التوجه لإيران وقبول مساعداتها سوى أن الغالبية الساحقة من دول العالم أدارت لهم ظهرها وفرضت عليهم شروطا لا أخلاقية للتعامل معهم .
لا أنفي وجود مشروع إيراني في المنطقة يسعى لتثبيت نفوذه ويسعى لجمع عدد اكبر من الأوراق لحماية مصالحة ضد مشاريع أخرى في المنطقة ، وهذا ليس بالأمر الخفي على احد لكن أين الذي يحمي بحق المصالح العربية ومن خلفها مصالح الفلسطينيين في المنطقة ، هل حقا تحركات مصر الرسمية بالفترة الأخيرة تخدم مصالح مصر ومصالح أمنها القومي ، هل مصلحة مصر كسر المقاومة الفلسطينية وتأديبها على يد الاسرائيلين ، هل من مصلحة مصر أن تنتهك سيادتها على أراضيها بحجة منع إيصال السلاح لفصائل المقاومة في غزة ، إذا كانت هذه مصلحتها فعلى الدنيا السلام .
المشكلة أن هذا المنطق يشترك فيه أيضا عدد من المحللون الاسرائيلين وإن برأيي لأسباب مختلفة ينقل فريد زكريا الكاتب في مجلة النيوزويك الأمريكية عن عدد من هؤلاء المحللين وفي سياق تبريرهم لحجم العمليات الإسرائيلية ونطاقها في غزة بأن العدو الحقيقي الذي يتصدون له ليس حماس بل إيران ، فقد قال المؤرخ مايكل أورين، الذي
المزيد










